‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 مايو 2013




أطلقت شركة «جوجل» الأمريكية، صاحبة محرك البحث على الإنترنت، تحديثًا رئيسيًا لخدمة بريدها الإلكتروني الشهير «جي ميل» مصممًا ليقوم بالتنظيم التلقائي لصندوق البريد الإلكتروني للمستخدم عبر ما يُعرف بالتصنيفات الذكية، مثل التحديثات الاجتماعية والرسائل الترويجية.
وتظهر تلك التصنيفات على هيئة ألسنة تصفح كبيرة في الجزء العلوي من صندوق البريد الإلكتروني على متصفحات سطح المكتب وعلى القائمة الجانبية المنزلقة على متصفحات الهواتف الذكية.
وبنيت ميزة «التصنيفات المنظمة بالألسنة» بالأساس على ميزة «بيريوريتي إنبوكس» أو «صندوق الرسائل ذات الأولوية» التي أطلقتها «جوجل» عام 2010، وذلك من خلال ضمان ظهور الرسائل الأكثر أهمية في المقدمة والوسط، مع ترك الباقي للمراجعة لاحقًا.
وتتألف ميزة «التصنيفات المنظمة بالألسنة»، التي تستهدف مكافحة فوضى صندوق البريد الإلكتروني، من 5 تصنيفات مختلفة متاحة هي «الأساسية والاجتماعية والترويجية والتحديثات والمنتديات» والقابلة للتفعيل والتعطيل بشكل منفرد من قائمة الإعدادات.
وفور التفعيل ستقوم «جوجل» تلقائيًا بنقل رسائل البريد الإلكتروني إلى كل تصنيف، كما يمكن أن يتدخل المستخدم عبر خاصية «السحب والإسقاط» للرسائل، لتثقيف «جي ميل» حول نظام الترشيح المرغوب.
وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم التنقل بين ألسنة التصفح المختلفة داخل خدمة بريد «جي ميل» ليرى فقط الرسائل المدرجة تحت كل تصنيف، وستظهر الرسائل التنبيهية حول الصور التي يتم رسمها على شبكة «فيس بوك» الاجتماعية أو تلك التي تحتوي على اسم «تويتر»، على سبيل المثال، مجمعة تحت لسان التصنيف «الاجتماعي»، في حين ستظهر صفقات «جروبون» في لسان التصنيف «الترويجي»، أما الأشياء مثل الفواتير فستظهر تحت التصنيف «تحديثات»، وستعرض الرسائل المختلفة القادمة من جهات اتصال حقيقية تحت التصنيف «الرئيسي».
وسيتم طرح التحديث تدريجيًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة على نسخة الخدمة المتوفرة عبر متصفحات سطح المكتب، وكذلك تطبيقات «جي ميل» على الأجهزة المحمولة المعتمدة على نظامي تشغيل «آي.أوه.إس» و«أندرويد».
وسيظل نمط العرض الكلاسيكي في صندوق بريد «جي ميل» متاحًا لمن يفضلونه عن النمط الجديد. 



احتفل محرك البحث جوجل اليوم بعالم الاحياء الألماني الشهير يوليوس ريتشارد بتري من مواليد 31 مايو 1852 وتوفي في 20 ديسمبر 1921، وقد كان عالم أحياء دقيقة اشتهر باختراعه لعلبة بتري وهي وعاء مسطح دائري يصنع من الزجاج ويستعمل من قبل علماء الأحياء لزراعة الخلايا ، ويستعمله علماء الكيمياء لحفظ بعض المركبات ووزنها.
من سنة 1877 الى سنة 1879 كان يعمل في برلين وكان مساعد للطبيب الالماني الشهير روبرت كوخ، ثم اخترع بتري لوحة بيتري او علبة بتري اثناء عمله كمساعد لروبرت، وقام بتطوير تقنية جديدة لتنقية أو استنساخ البكتيريا المستمدة من الخلية الواحدة. جعلت هذه التقنية او الاختراع من الممكن التحديد بدقة عن البكتيريا المسؤولة عن الأمراض.
احتفل به جوجل اليوم تكريماً لهذا الاختراع الذي يستعمله علماء الاحياء والكيمياء إلى الان لكشف الكثير من الامور حيث حولت حروفها الى ست لوحات بيتري وبعد مسح العينة تظهر جوجل بشكل جميل عن ماهية هذه العينات بمساعدة هذا الاختراع الطبي الذي لم يكن يعلم مخترعه ان سوف يستعمل ويخلد لقرون عديدة بعد وفاته.
Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!